This is a notification message.

في اليوم العالمي للصحافة الرياضية.. قطر تعزز ريادتها في الإعلام الرياضي

تقارير > ٠٢ يوليو ٢٠٢٦, ٠٩:٢٨ص
المركز القطرى للصحافة
  • A-
  • A+

يوافق الثاني من يوليو من كل عام اليوم العالمي للصحفيين الرياضيين، وهي مناسبة دولية أقرها الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS) عام 1924، احتفاءً بجهود الإعلاميين الرياضيين وتقديراً لدورهم في تغطية الأحداث الرياضية، وترسيخ قيم النزاهة والروح الرياضية، وتعزيز الحوار والسلام بين الشعوب عبر الرياضة.

ويُحتفل بهذه المناسبة في أكثر من 160 دولة من خلال مؤتمرات وندوات وورش عمل ومعارض صور وفعاليات مهنية تستعرض مسيرة الصحافة الرياضية، وتناقش أبرز التحديات التي تواجه العاملين في هذا المجال. وتتزامن المناسبة مع ذكرى تأسيس الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية خلال دورة الألعاب الأولمبية التي استضافتها العاصمة الفرنسية باريس عام 1924.

ويهدف اليوم العالمي للصحفيين الرياضيين إلى تسليط الضوء على الدور الحيوي الذي يؤديه الصحفيون في نقل الحقائق وتغطية المنافسات الرياضية بمهنية وموضوعية، وتعزيز التعاون بين الإعلاميين الرياضيين حول العالم، وتشجيع تبادل الخبرات، إلى جانب التأكيد على أهمية الالتزام بأخلاقيات المهنة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الإعلام الرقمي.

ويكتسب احتفال هذا العام زخماً خاصاً، لتزامنه مع بطولة كأس العالم 2026، التي تستقطب اهتماماً إعلامياً واسعاً، وتسلط الضوء على الدور المتنامي للإعلام الرياضي في مواكبة الأحداث العالمية، وتقديم تغطيات احترافية تواكب تطور صناعة الرياضة.

 

مركز إعلامي

وفي هذا السياق، تواصل دولة قطر ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للإعلام الرياضي، مستندة إلى بنية إعلامية متطورة وخبرات تراكمت عبر استضافة وتنظيم كبرى البطولات الدولية، بما جعلها نموذجاً رائداً في توظيف الإعلام لدعم القطاع الرياضي، وتعزيز حضوره إقليمياً ودولياً.

وتبرز هذه الريادة من خلال شبكة beIN SPORTS، التي تُعد إحدى أكبر المنصات الرياضية العالمية، إذ تمتلك حقوق بث أبرز البطولات الدولية، بما في ذلك كأس العالم، والألعاب الأولمبية، والدوريات الأوروبية، وتقدم محتواها بعدة لغات لملايين المشاهدين حول العالم.

 

قنوات الكأس

رسخت قنوات الكأس الرياضية، منذ انطلاقها عام 2006، مكانتها كإحدى أبرز القنوات الرياضية المتخصصة في المنطقة، من خلال تغطيتها الاحترافية للمسابقات المحلية والخليجية والآسيوية والدولية.

 وتمتلك القنوات الحقوق الحصرية لبث أبرز البطولات المحلية، وفي مقدمتها دوري نجوم قطر، إلى جانب عدد من الفعاليات الرياضية والتراثية، وتعد شريكاً إعلامياً رئيسياً للجنة الأولمبية القطرية، والاتحادات الرياضية ونادي السباق والفروسية.

وعلى مدار مسيرتها، واكبت قنوات الكأس أبرز الأحداث الرياضية العالمية، ونقلت دورات الألعاب الأولمبية والآسيوية، وكأس آسيا، وكأس الخليج، فضلاً عن تغطيتها الشاملة للبطولات الدولية التي تستضيفها دولة قطر في مختلف الألعاب.

وكانت من أولى القنوات العربية التي أطلقت البث عالي الدقة (HD)، وطورت منصاتها الرقمية وأسطول النقل الخارجي، وقدمت أكثر من 30 برنامجاً رياضياً ووثائقياً، يتصدرها برنامج «المجلس» الذي أصبح أحد أبرز برامج التحليل الرياضي في المنطقة، إلى جانب حصولها على جوائز دولية مرموقة في مجالي الجودة والإبداع الإعلامي.

 

محطة فارقة

وشكلت بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 محطة فارقة في مسيرة الإعلام الرياضي القطري، حيث قدمت المؤسسات الإعلامية الوطنية تغطية احترافية ساهمت في إبراز الصورة الحضارية لدولة قطر والثقافة العربية، إلى جانب إدارة واحدة من أكبر العمليات الإعلامية في تاريخ البطولات الرياضية، ما عزز مكانة الدولة مركزاً عالمياً للإنتاج والبث الإعلامي الرياضي.

وتواصل المدينة الإعلامية- قطر أداء دورها المحوري في دعم صناعة الإعلام الرياضي، عبر توفير بنية تحتية تقنية متقدمة وخدمات متكاملة لآلاف الصحفيين وفرق البث والإنتاج، بما يعزز قدرة الدولة على استضافة وتغطية الفعاليات الرياضية الكبرى، ويدعم الإرث الإعلامي الذي خلّفته بطولة كأس العالم.

 

سياسة وطنية

وفي خطوة استراتيجية جديدة تعكس الرؤية الشاملة للدولة تجاه مستقبل الرياضة، اعتمد مجلس الوزراء في يناير من العام الجاري سياسة قطر الوطنية للرياضة، التي أعدتها وزارة الرياضة والشباب بالتنسيق مع المجلس الوطني للتخطيط، لتشكل محطة مفصلية في مسيرة تطوير القطاع الرياضي، وتجسيداً لالتزام الدولة ببناء مجتمع صحي ونشط، وتعزيز مكانة الرياضة باعتبارها أحد محركات التنمية المستدامة وجودة الحياة.

وأرست السياسة إطاراً وطنياً موحداً يقود القطاع الرياضي خلال المرحلة المقبلة، ويرسخ التكامل بين الجهات المعنية، ويعزز مبادئ التميز والاستدامة والحوكمة، بما ينسجم مع ركائز رؤية قطر الوطنية 2030، ويسهم في تحقيق مستهدفات استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030). وتستهدف توسيع قاعدة الممارسة الرياضية في المجتمع، وترسيخ أنماط الحياة الصحية، وتعظيم الأثر الاجتماعي والاقتصادي والبيئي للرياضة.

ويعكس هذا التوجه الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر للرياضة بوصفها أحد مرتكزات التنمية الوطنية، إذ أولت استراتيجية التنمية الوطنية الثالثة (2024-2030) أهمية خاصة لبناء مجتمع رياضي يتمتع بحياة عالية الجودة، من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية في الأنشطة الرياضية، والارتقاء بمؤشرات الصحة العامة، بما يحقق مستهدفات رؤية قطر الوطنية 2030.

 

يوم رياضي

وتجسيداً لهذه الرؤية، خصصت الدولة اليوم الرياضي للدولة، الذي يُصادف يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من شهر فبراير من كل عام، ويعد عطلة رسمية. ومنذ انطلاق نسخته الأولى عام 2012، أصبح اليوم الرياضي مناسبة وطنية راسخة، تشهد تنظيم مئات الفعاليات الرياضية والصحية في مختلف أنحاء الدولة، بمشاركة واسعة من المؤسسات الحكومية والخاصة ومؤسسات المجتمع المدني، بما يعزز ثقافة ممارسة الرياضة ويجعلها جزءاً من نمط الحياة اليومي.

الثقافة الرياضية

وفي هذا الإطار، يضطلع الإعلام الرياضي بدور محوري في دعم هذه التوجهات، إذ لا يقتصر دوره على تغطية البطولات والمنافسات، بل يمتد إلى نشر الثقافة الرياضية، وتعزيز الوعي المجتمعي بأهمية النشاط البدني، وتشجيع مختلف فئات المجتمع على تبني أنماط حياة صحية، فضلاً عن مواكبته المستمرة لمبادرات الدولة وبرامجها الرياضية والتنموية.

وفي مجال بناء القدرات، تواصل لجنة الإعلام الرياضي تنظيم الدورات وورش العمل المتخصصة لتطوير مهارات الإعلاميين، وإعداد كوادر وطنية قادرة على مواكبة التحولات التي يشهدها الإعلام الرياضي، فيما تقدم الأكاديمية الأولمبية القطرية برامج تدريبية متخصصة ومعتمدة من الاتحاد الدولي للصحافة الرياضية (AIPS)، تسهم في تأهيل الإعلاميين وفق أحدث المعايير المهنية.

 

منظومة متكاملة

وتعكس هذه المنظومة المتكاملة من السياسات والمؤسسات والاستثمارات الإعلامية والرياضية المكانة التي باتت تحتلها دولة قطر على الساحتين الإقليمية والدولية، حيث نجحت في بناء نموذج يجمع بين التميز في تنظيم واستضافة البطولات الكبرى، والريادة في الإعلام الرياضي، والاستثمار في الكوادر البشرية والتقنيات الحديثة، بما يعزز إرثها الرياضي والإعلامي المستدام.

 

وتجدد المناسبة التأكيد على أن الصحافة الرياضية لم تعد تقتصر على نقل نتائج المباريات، بل أصبحت شريكاً رئيسياً في صناعة الرياضة، وتعزيز التقارب بين الشعوب، وترسيخ قيم التسامح والتنافس الشريف، ودعم أهداف التنمية المستدامة. وفي ظل هذه الرؤية، تواصل قطر ترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للإعلام الرياضي، ونموذجاً رائداً في توظيف الإعلام والرياضة لخدمة التنمية وبناء الإنسان وتعزيز الحضور الدولي للدولة.

المركز القطرى للصحافة
جرائم ضد الصحفيين حول العالم ١٩ مارس ٢٠٢٤, ٠٧:٠٠ص

أكدت دولة قطر مسؤولية الدول...

المركز القطرى للصحافة
نساء غزة في يوم الأم العالمي.. شهيدات وأرامل وثَكَالَى ٢١ مارس ٢٠٢٤, ١٠:٠٠ص

تستقبل نساء غزة يوم الأم...

المركز القطرى للصحافة
كتائب إلكترونية لتخوين الصحفيين في غزة ٠٦ أبريل ٢٠٢٤, ٠٨:٠٠ص

تواصل الآلة الإعلامية الإسرائيلية حربها...