This is a notification message.
ينعى المركز القطري للصحافة ببالغ الحزن والأسى، الإعلامي والصحفي الرياضي فايز عبد الهادي، الذي وافته المنية بعد مسيرة مهنية وإعلامية حافلة امتدت لنحو نصف قرن، قدّم خلالها نموذجًا للإعلامي المهني المخلص لمهنته، وترك بصمة راسخة في الصحافة الرياضية والإعلام القطري والعربي.
ويُعد الراحل من الإعلاميين الذين أسهموا في إثراء المشهد الإعلامي القطري، وامتدت تجربته بين الصحافة المكتوبة والإذاعة والتلفزيون، جامعًا بين المهنية والخبرة والقدرة على التوثيق والرصد، ومواكبًا محطات مهمة من تطور الرياضة في دولة قطر.
وبدأ الفقيد مسيرته المهنية في الدوحة عام 1978 من خلال مجلة «الصقر»، التي كانت من التجارب البارزة في الصحافة الرياضية العربية، قبل أن ينتقل إلى تجارب إعلامية متعددة، كان من أبرزها عمله في صحيفة «الراية» كاتبًا متفرغًا ورئيسًا للقسم الرياضي في عدد من الإصدارات، إلى جانب عمله مراسلًا لعدد من الصحف والمجلات العربية، من بينها «الحياة» اللندنية و«أخبار الرياضة» المصرية، فضلًا عن تجارب إعلامية في مؤسسات إماراتية ومصرية.
وامتدت مسيرته إلى تلفزيون قطر، حيث عمل معدًا ومقدمًا للبرامج الرياضية، وأسهم في إعداد وتقديم برامج ناجحة، من بينها برنامج «الناس ورمضان»، كما شارك في تغطية العديد من البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، وواكب مراحل مهمة من مسيرة الرياضة القطرية، من بينها إعلان فوز دولة قطر باستضافة كأس العالم لكرة القدم 2022.
وارتبط اسم فايز عبد الهادي بصورة خاصة بالرياضات التي تابعها ووثق مسيرتها، وفي مقدمتها الفروسية والتنس وكرة القدم، كما ترك إرثًا توثيقيًا مهمًا من خلال تأليفه نحو 36 كتابًا رياضيًا تناولت الأندية والبطولات والنجوم ومحطات مختلفة من تاريخ الرياضة القطرية.
وإلى جانب عطائه المهني، عُرف الراحل بأخلاقه الرفيعة وهدوئه ودماثة خلقه وعلاقاته الطيبة بزملائه وأهل الرياضة والإعلام، وظل طوال مسيرته قريبًا من الجميع، حريصًا على أن تكون الكلمة جسرًا للتواصل والمحبة.
ويعرب المركز عن خالص تعازيه ومواساته إلى أسرة الفقيد وذويه وزملائه ومحبيه، سائلاً الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
إنا لله وإنا إليه راجعون.
تستقبل نساء غزة يوم الأم...
تواصل الآلة الإعلامية الإسرائيلية حربها...