This is a notification message.
تقرير #تلفزيون_قطر حول الحلقة النقاشية التي نظمها المركز القطري للصحافة بالتعاون مع وكالة الأنباء القطرية تحت عنوان رؤية بعض وسائل الاعلام الغربية غير المنصفة تجاه تنظيم قطر لكأس العالم.
بحضور سعادة الشيخ عبد العزيز بن ثاني آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، نظم المركز القطري للصحافة، بالتعاون مع المؤسسة القطرية للإعلام، أمس، ندوة بعنوان: مونديال قطر 2022 - الفكرة والإرث والاستدامة، حيث استعرضت الندوة التي أدارها خالد جاسم، المذيع بقناة الكأس، إنجازات دولة قطر وجهود مؤسسات الدولة في تحويل حلم المونديال إلى حقيقة.
وتضمنت عرضا لفيديوهات عكست جوانب التنمية والنهضة الشاملة في دولة قطر قبل وأثناء وبعد المونديال، وذلك في حضور عدد من المسؤولين والسفراء لدى الدولة والإعلاميين.
وأكد سعادة الشيخ خالد بن عبدالعزيز آل ثاني، مدير إدارة التطوير الإعلامي في المؤسسة القطرية للإعلام، أن ندوة «مونديال قطر 2022: الفكرة والإرث والاستدامة»، بضيوفها المميزين، التي أقامها المركز القطري للصحافة على مسرح الدراما في الحي الثقافي كتارا، تعكس حالة النشاط والحراك داخل المركز، وسعيه لإثراء المجتمع بنقاشات ثرية تجمع المسؤولين بالجمهور.
وقال سعادته في تصريح صحفي، إن الندوة تساعد في الاستفادة من إرث استضافة الدولة لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022 للبناء عليه من أجل استضافة بطولات وأحداث رياضية كبرى في المستقبل، مشيرا إلى أن المركز لعب دورا في تفنيد الأكاذيب الغربية خلال ندوته «رؤية بعض وسائل الإعلام الغربية غير المنصفة تجاه تنظيم قطر لكأس العالم»، التي نظمها أثناء إقامة البطولة. وأضاف أن نقاشات المركز حول قضايا جماهيرية، مثل كأس العالم، يساهم في الارتقاء بالعمل الصحفي والإعلامي، وتعزيز مكانته داخل دولة قطر وخارجها، داعيا إلى الاستمرار في طرح هذه المساحات الحوارية بين الجمهور وصانعي القرار لمناقشة القضايا المجتمعية، لدورها أولا في التثقيف والتوعية، وثانيا في تقديم توصيات أو مقترحات تدعم الجهود المؤسسية بالدولة.
كما أشاد مدير إدارة التطوير الإعلامي بإصدار المركز بيانات صحفية مؤخرا تتلامس مع القضايا العربية، مثل قضية فلسطين باعتبارها القضية العربية الأولى، وإظهار التضامن مع الشعب الفلسطيني ضد الانتهاكات الإسرائيلية، متوقعا تصاعد نشاط المركز في الأيام المقبلة من خلال إقامة فعاليات وأنشطة ترتقي بالعمل الصحفي والإعلامي في الدولة.
ورحب سعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، بالمشاركين، منوها بحجم النجاح الكبير الذي أبرزته قطر من خلال استضافتها للبطولة الأولى في المنطقة، والتي مكنت العرب من الشعور بالفخر والاعتزاز.
وشدد رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، في هذا الصدد، على أن مونديال قطر 2022 كان من أنجح البطولات التي نظمت في تاريخ كأس العالم، إلى جانب الكفاءات الشابة التي تمكنت من المساهمة بتنظيم واحدة من أفضل نسخ البطولة، لافتا إلى أن ما تحقق سيشكل حافزا كبيرا كي تستمر الدوحة في تقديم التميز باستضافة كبرى الأحداث الرياضية.
تكاتف لمواجهة التحديات
من جهته، قال السيد جاسم عبد العزيز الجاسم، الرئيس التنفيذي للعمليات في كأس العالم FIFA قطر 2022، إن قطر تعاملت مع المونديال بصورة مختلفة، وكان هناك تركيز كبير على الإرث، مضيفا أن البطولة لم تقتصر على 28 يوما فقط.
وقال: «بات استاد البيت وجهة لسكان مدينة الخور وبقية المناطق، وهناك بطولات مقبلة ستحط الرحال في الدوحة، وهذا يعني أن البنية التحتية موجودة، فضلا عن الخبرات التراكمية التي اكتسبتها قطر من خلال المونديال، والنتيجة كانت مرضية بالنسبة لنا». وتابع الجاسم: «لقد عملت كافة جهات الدولة على المساهمة في صنع الإرث، وكان هناك تكاتف كبير بين كافة مؤسسات الدولة، واللجنة العليا للمشاريع والإرث سعت للتنسيق مع الجميع لمواجهة كافة التحديات».
وختم حديثه بقوله: «الخطط باتت جاهزة لاستضافة كأس آسيا لكرة القدم، والعمل يجري على قدم وساق لإنجاز كل شيء على غرار ما حدث في كأس العالم، لا سيما أن ملاعب المونديال ستعود مجددا لاستضافة المباريات».
تطوير الكادر البشري
من جانبه أوضح الرائد حمد العلي، من قوة أمن كأس العالم FIFA قطر 2022، أنه منذ الحصول على شرف الاستضافة في عام 2010 كان هناك عمل كبير بخصوص الاستعدادات بصورة مثالية للبطولة، وتكوين الكادر البشري المناسب للحدث.
وقال: «لقد تم إيفاد الكوادر الأمنية الشابة للعديد من التجارب العالمية، سواء في مونديال جنوب إفريقيا 2010، والبرازيل 2014، أو روسيا 2018، وكذلك العديد من بطولات الاتحاد الأوروبي، وكل هذه الكوادر شاركت في تنظيم هذه البطولات، واكتسبت خبرات كبيرة، وخرجنا بمفهوم عمليات أمني خاص بدولة قطر».
وتابع: «لقد تم تدشين تمرين وطن بمشاركة عدد من الجهات والدول الصديقة، وحقق نجاحا كبيرا وكان فاعلا من خلال نجاحه في محاكاة جميع السيناريوهات أثناء استضافة بطولة كأس العالم، وكيفية التعاون والتنسيق بين كافة الجهات، وذلك لضمان تحقيق الأمن والنجاح للبطولة».
تطور وسائل النقل
وقالت السيدة نجلاء الجابر، رئيسة أنظمة وسياسات النقل البري في وزارة المواصلات، خلال حديثها في ندوة «مونديال قطر 2022 الفكرة والإرث والاستدامة» إن التركيز خلال الفترة الماضية انصب على تحقيق الانسجام مع متطلبات الاستضافة وإعداد البنية التحتية وضمان جاهزيتها، الأمر الذي مكن وزارة المواصلات من تحقيق أهدافها، والارتقاء بمستوى البنية التحتية.
وأضافت: «زمن الوصول بين المناطق تغير بشكل ملحوظ، وهذا الهدف خدم عملية الاستضافة بشكل كبير، وتمكن زوار قطر والمونديال من حضور 4 مباريات في اليوم الواحد، حيث لا يفصل سوى 40 دقيقة بين ملعب وآخر».
وأشارت الجابر إلى أن الحرص كان كبيرا على أن تكون وسائط النقل متاحة أمام الجمهور، واستخدامها بطريقة مرنة وميسرة.
وقالت: الشراكة مع الجهات المسؤولة كانت علامة فارقة، علاوة على اختبار نظام النقل وتشغيل نظام النقل العام الذي حقق تجربة فريدة، إلى جانب الاستفادة من تجارب الدول الأخرى عبر حضور بطولات مشابهة بعد أن تمكنا من إيفاد فريق عمل لمونديال روسيا.
وأوضحت: لقد تم تدشين خطة النقل الشاملة التي تستهدف العام 2050، كما أن تطوير منظومة النقل ورفع الطاقة الاستيعابية الذي حققته دولة قطر حقق نوعا من الأريحية وخفض درجات الازدحام المروري، كما أن الدراسات أشارت إلى أن أكثر من 50 بالمائة من زوار المونديال اعتمدوا في حركة التنقل على استخدام المترو.
وختمت الجابر: وزارة المواصلات تتطلع للمزيد على مستوى تطوير المنظومة اللوجستية وحركة النقل الثقيل وتنويع وسائل التنقل لجميع أنماط المستخدمين وضمان استمرارية التسلسل وتكون متكاملة وشاملة.
تطوير المطار
من ناحيته قال السيد عبدالله علي، نائب رئيس العمليات في مبنى المسافرين والمنطقة الوسطى في مطار حمد الدولي، إن التحضيرات بدأت قبل نحو 9 سنوات من انطلاق كأس العالم من خلال العديد من التجارب بأحدث الوسائل التشغيلية، بجانب توسعة المطار وتجديد مطار الدوحة بالكامل، وذلك لاستيعاب الأعداد الكبيرة من الجماهير، وكذلك العديد من الرحلات خلال فترة البطولة.
وفي الإطار ذاته، أكد المهندس بدر الدرويش، مدير إدارة مشاريع الطرق السريعة في أشغال، أن السنوات العشر الماضية كانت حافلة على كافة المستويات.
وأضاف: لقد شكلت أشغال الذراع الرئيسية للدولة في عمليات البنية التحتية خلال رحلة الاستضافة لكأس العالم، وكانت هناك تحديات كبيرة على صعيد تنفيذ المشاريع وارتفاع مستوى الأداء وكذلك النهضة العمرانية الهائلة، فضلا عن أن عامل الوقت كان في غاية الأهمية خلال تلك الفترة.
وختم: لقد تم استخدام أفضل المعايير، ووضعنا في عين الاعتبار العديد من الأمور للمحافظة على حركة النقل في جميع مناطق الدولة.
وفي ختام الندوة تم تكريم جميع المتحدثين والمشاركين من قبل سعادة الشيخ عبدالعزيز بن ثاني بن خالد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام، وسعادة السيد سعد بن محمد الرميحي، رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة.
تستقبل نساء غزة يوم الأم...
تواصل الآلة الإعلامية الإسرائيلية حربها...