This is a notification message.
ينظم المركز القطري للصحافة، بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، الأربعاء 28 أكتوبر الجاري، ندوة بعنوان «أسبوع الدراية الإعلامية.. ما تراه ليس كل الحقيقة»، تسلط الضوء على أهمية تعزيز الوعي الإعلامي، وتنمية مهارات التحقق من المعلومات، والتعامل النقدي مع المحتوى المتداول في ظل تنامي التضليل الرقمي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وتُعقد الندوة في تمام الساعة السادسة والخمس والأربعين دقيقة مساءً، بقاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة بمقر المركز، وتديرها الإعلامية سماء الصعبي، بمشاركة نوف إبراهيم العبدالله، مساعد مدير إدارة التنمية الأسرية بوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة، والدكتورة أميرة الخراز، استشارية الطب النفسي، ونجيب مكني، رئيس قسم الاتصال والمعلومات بمكتب اليونسكو الإقليمي لدول الخليج واليمن.
وتأتي الندوة في إطار فعاليات الأسبوع العالمي لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية لعام 2026، الذي تنظمه منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» خلال الفترة من 24 إلى 31 أكتوبر، تحت شعار «نحن جميعاً شركاء في المسؤولية: محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية من أجل الناس»، تأكيداً على أهمية تعزيز الوعي الإعلامي والمعلوماتي، وترسيخ قدرة الأفراد على التعامل الواعي والمسؤول مع المحتوى المتداول عبر وسائل الإعلام والمنصات الرقمية.
المبادرات العربية
وضمن الفعاليات المرتبطة بالأسبوع العالمي، تحتضن الدوحة ندوة بعنوان «خريطة أثر محو الأمية الإعلامية والمعلوماتية الأكاديمية العربية: ماذا لدينا، وما الذي ينقصنا، وإلى أين نتجه؟»، تتناول واقع المبادرات الأكاديمية العربية، وتحدد أبرز الفجوات والاحتياجات، وتستكشف فرص التعاون بين الجامعات والمؤسسات الإعلامية والمجتمعات المحلية.
وتعكس هذه الجهود توجهاً نحو توسيع نطاق المسؤولية عن جودة البيئة المعلوماتية، بحيث لا تقتصر على المؤسسات الإعلامية والتعليمية، بل تشمل المنصات الرقمية وصناع المحتوى والجمهور، مع التأكيد على أهمية التحقق من المعلومات والالتزام بالمعايير المهنية في العمل الصحفي.
مواجهة التضليل
وتكتسب الدراية الإعلامية أهمية متزايدة في ظل انتشار المعلومات المضللة والمحتوى المُنتج باستخدام الذكاء الاصطناعي، والتأثير المتعاظم للمنصات الرقمية في تداول الأخبار وتشكيل الرأي العام. ولم يعد التعامل مع المعلومات مقتصراً على الوصول إليها، بل أصبح يتطلب القدرة على تقييم المصادر، والتحقق من دقة الأخبار والصور ومقاطع الفيديو، وفهم آليات إنتاج المحتوى ونشره، والتمييز بين المعلومات الموثوقة والمضللة.
وتبرز أهمية فهم تأثير الخوارزميات الرقمية في تحديد المحتوى الذي يصل إلى المستخدمين، والتعامل النقدي مع أدوات الذكاء الاصطناعي، بما يعزز التفكير المستقل ويسهم في الحد من انتشار الشائعات والمعلومات غير الدقيقة.
وفي هذا السياق، أطلقت اليونسكو مبادرة «المختبر العربي الأكاديمي لمحو الأمية الإعلامية والمعلوماتية » (AAMLL)، بهدف رصد التجارب الأكاديمية العربية في هذا المجال، وتحديد الفجوات والاحتياجات، واستكشاف فرص تطوير البرامج والممارسات المعنية بالدراية الإعلامية والمعلوماتية.
وتسعى المبادرة إلى بناء صورة شاملة عن الجهود القائمة والفئات المستفيدة منها، وتعزيز التعاون بين الجامعات والباحثين والمؤسسات الإعلامية وصناع المحتوى والشباب والمجتمعات المحلية، بما يربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة المهنية والاحتياجات المجتمعية، ويدعم تطوير برامج مستدامة خلال عام 2027 وما بعده.
تستقبل نساء غزة يوم الأم...
تواصل الآلة الإعلامية الإسرائيلية حربها...