This is a notification message.

المركز القطري للصحافة يختتم دورة مهارات تصوير المؤتمرات والفعاليات

تقارير > ٣٠ نوفمبر ٢٠٢٥, ٠٨:٣٠ص
  • A-
  • A+

اختتم المركز القطري للصحافة دورة تدريبية بعنوان: "أساسيات تصوير المؤتمرات والفعاليات"، قدمها المدرب يوسف شلار، خبير صناعة الهوية الإعلامية والبصرية، ومؤسس ومدير أكاديمية المواهب الإعلامية .

 

 واستمرّت الدورة على مدار أربعة أيام، وجمعت بين الجانبين: النظري والتطبيقي لأهم أساسيات التصوير بالجوال، وقدم خلالها المدرب رؤية شاملة حول أفضل الأساليب المهنية في التغطيات الإعلامية البصرية للفعاليات والمؤتمرات.

 

استهدفت الدورة تمكين المشاركين من إتقان المهارات الفنية اللازمة لإعداد تقارير إعلامية احترافية عن الفعاليات، عبر الجمع بين التخطيط السليم للتغطية الإعلامية، وفهم التقنيات الحديثة المستخدمة في التصوير، بالإضافة إلى إتقان مهارات التحرير الفني والمونتاج والإخراج البصري، بطريقة تلائم النشر على مختلف المنصات الإعلامية سواء التلفزيونية، أو الرقمية، أو منصات التواصل الاجتماعي.

 

وركز المدرب يوسف شلار خلال الدورة على بناء وعي ميداني لدى المتدربين، بما يمكنهم من التعامل مع مختلف الظروف في مواقع الأحداث، وتوظيف مهاراتهم البصرية؛ لخدمة الرسالة الإعلامية المطلوبة.

وأكد حرصه على أن يتعرف المتدربون خلال أيام الدورة على آليات إعداد خطة تغطية إعلامية متكاملة، بدءاً من دراسة الحدث، وتحديد أهداف التغطية، وصولاً إلى توزيع المهام، واختيار زوايا التصوير المناسبة، وتعليمهم أساليب التقاط الصور الصحفية باحترافية، واختيار التوقيت المناسب لالتقاط صور أكثر تعبيراً وتأثيراً، كما تضمنت الدورة تقنيات تصوير المقاطع المرئية والمقابلات الصحفية والمبادئ الأساسية لإدارة الصوت والإضاءة في بيئات التصوير المختلفة لضمان جودة المحتوى.

وركز المدرب على تمكين المشاركين من الانتقال من مجرد نقل الحدث كما هو إلى صناعة قصة بصرية متماسكة ترصد تفاصيل الفعالية، وتوثق رسائلها بشكل جذاب ومؤثر؛ من خلال فهم مراحل بناء القصة، وترتيب اللقطات، وتحديد اللحظة المفتاحية التي تخلق قصة بصرية ناجحة، وأسهم هذا الجانب في تعزيز قدرة المتدربين على تطوير تقارير إعلامية ترتقي لمعايير السرد الصحفي والبصري المعاصر.

 

تدريبات مكثّفة

شملت الدورة تدريبات عملية مكثّفة استخدم خلالها المتدربون كاميرات الهواتف الذكية، وتعرفوا على أنواع اللقطات ودلالاتها النفسية والبصرية وقواعد التكوين وإدارة الإطار والعمق الميداني، بالإضافة إلى الحركات الديناميكية للكاميرا مثل التحريك والتتبع والدوران وكيفية توظيفها كمؤثرات بصرية تضيف حيوية للتغطية الإعلامية دون تعقيد أو مبالغة، وتطبيقها في الفعاليات التي يقيمها المركز.

وتعلّم المشاركون كذلك مهارات تحرير الصور والمونتاج السريع باستخدام الهاتف، وتحسين جودة المقاطع المصورة، وضبط الإضاءة والألوان، وإضافة المؤثرات المناسبة دون الإضرار بالمصداقية البصرية.

وفي ختام الدورة، أنجز كل متدرب مشروعاً عملياً تمثّل في إعداد تقرير إعلامي مصوّر يعتمد على 33 معياراً مهنياً للتغطية الصحفية، ما عكس التطور الملحوظ في مهارات المشاركين خلال أيام التدريب، حيث أظهروا قدرة واضحة على التخطيط والتنفيذ والإخراج وفق منهجية احترافية متكاملة.

 

تعزيز القدرات

ومن جهته، أكد المصور والرحالة عبداللطيف النعيمي، أن محاور الورشة أتاحت للمشاركين فرصة فريدة لتعلم أساسيات التصوير بالجوال بشكل عملي وهادف، مما يساعدهم على تطوير مهاراتهم الفنية والإبداعية؛ وذلك من خلال تدريب المشاركين على تقنيات متنوعة تشمل الإضاءة وزوايا التصوير، وتركيب المشهد، وكيفية استخدام الكاميرا في كل من التصوير الفوتوغرافي والفيديو.

 كما شملت الدورة تطبيقات عملية أتاحتها مرافق المركز، حيث قام المشاركون بتنفيذ مشاريع تصويرية، حقيقية، منها تصوير الفعاليات والمؤتمرات التي أقيمت في المركز، وتصوير القصص المصورة ما ساعدهم على دمج المعرفة النظرية بالتطبيق العملي.

 

تطوير المهارات

وأوضح المهندس عبدالله فاروق أن اهتمامه بمجال التصوير والإعلام ورغبته بتعلم أساسيات التصوير كان السبب الرئيسي لالتحاقه بهذه الدورة، وأضاف: "كانت الدورة تجربة فريدة بالنسبة لي فقد اكتسبت خلالها أدوات ومهارات لم أتمكن من تعلمها سابقاً بمفردي"، وقد ساعده محور التخطيط الاستراتيجي لتغطية المؤتمرات والفعاليات وكتابة السيناريو والسرد القصصي بطريقة علمية، بالإضافة إلى تنفيذ القصة بشكل سلس يربط بين الأحداث منذ افتتاح الفعالية وحتى نهايتها، على اكتساب معارف ومعلومات جديدة.

وقال: "على الصعيد الشخصي استفدت كثيراً من دمج الموهبة مع المعلومات والخبرة العملية التي قدمها المدرب والتي تتوافق مع المعايير الصحفية والإعلامية لتغطية الأحداث والمؤتمرات بشكل احترافي، كما ساعدتني التطبيقات العملية على تحسين استخدام الكاميرا، والتعامل مع الإضاءة والزوايا المختلفة، وصياغة قصة بصرية متكاملة تعكس روح الفعالية".

 

تجربة معرفية

وأكدت الكاتبة الإعلامية مريم المحمدي، أن التحاقها بدورة "أساسيات تصوير المؤتمرات والفعاليات"، قد شكل لها تجربة معرفية متكاملة أتاحت لها التعرف على أساليب التصوير المهني باستخدام الهاتف الذكي والكاميرا، إلى جانب مهارات توثيق الفعاليات والندوات بصورة احترافية، وأوضحت أن البرنامج قدم لها منهجية واضحة في كيفية الانتقال من التقاط اللقطات العامة للحدث، إلى تصوير التفاصيل الدقيقة التي تمنح الصورة قيمتها البصرية، مروراً بتوثيق المشاركين والمتحدثين وإبراز اللحظات التي تعكس روح الفعالية.

وأشارت إلى أن التفاعل بين المشاركين كان أحد أبرز عناصر نجاح الدورة؛ حيث أُتيحت لهم فرص متعددة لتنفيذ مهام تصوير حقيقية داخل المركز، وكتابة الملاحظات المهنية ومشاركة أعمالهم ضمن المجموعة، الأمر الذي عزز من قدرتهم على النقد البناء، وتحسين الأداء فوراً، وأكدت أنّ الدورة ساعدتها على الدمج بين موهبتها في الكتابة الإعلامية وما اكتسبته من مهارات بصرية جديدة ما أتاح لها رؤية أشمل لأدوار الصورة في دعم المحتوى الصحفي.

 

حجر أساس

وأكد الأستاذ علي كردوس- مُدرس بوزارة التربية والتعليم- أن مثل هذه الدورات تمثل إضافة نوعية وممتازة لكل شخص لديه شغف أو هواية التصوير؛ فهي تشكل حجر الأساس الذي يبدأ به المشارك مساره نحو الاحترافية، وأوضح أن هذه البرامج التدريبية توفر للمشاركين معرفة شاملة بأسس وآليات التخطيط للتغطية الإعلامية للفعاليات والمؤتمرات، بما يشمل إعداد خطة العمل قبل الحدث، وتنظيم العناصر المرئية، وتحديد الأولويات أثناء التغطية؛ لضمان تقديم محتوى متكامل واحترافي.

 واقترح ضرورة تقديم دورات متقدمة تشمل التغطية الإعلامية بشكل أوسع وفن الإتيكيت والبروتوكولات الإعلامية؛ لتكون بمثابة منصة متكاملة للمصورين والصحفيين الطموحين؛ لتعزيز خبراتهم والارتقاء بقدراتهم في العمل الإعلامي الميداني، وأكد أن مثل هذه البرامج تشكل فرصة حقيقية لبناء مسيرة مهنية متينة في مجال الإعلام والصحافة.

وأوضح الصحفي ياسر بن سالم الحسيني، أنه اكتسب الدورة قيمة معرفية كبيرة، خصوصاً في الجوانب المتعلقة بفهم الصورة كأداة للتعبير الصحفي، وكيف يمكن تحويل الكلمات إلى مشاهد بصرية معبرة، كما أشار إلى أن المدرب يوسف شلار، قدم خلال الأيام الأربعة مجموعة واسعة من التفاصيل الفنية، بدءاً من أساسيات التصوير، مروراً بطرق التخطيط البصري، وصولاً إلى كيفية بناء قصة مصوّرة متكاملة.

 

خطة سنوية

أكد السيد صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، أن البرامج التدريبية التي يقدّمها المركز، تمثل إحدى أهم أدوات الارتقاء بالعمل الإعلامي في الدولة، مشيراً إلى أن هذه الدورات تُصمَّم بعناية لتلبية احتياجات الممارسين والمهتمين، وتعمل على تعزيز مهاراتهم العملية والنظرية عبر نخبة من المدربين والخبراء المتخصصين.

وأوضح أن المركز يواصل تنفيذ خطته السنوية التي تركز على تطوير القدرات الإعلامية، وذلك من خلال برامج تدريبية متجددة تستجيب لمتطلبات المشهد الإعلامي المتحوّل، وتواكب التطور السريع في التكنولوجيا الرقمية، ومنصات النشر الحديثة.

وأضاف أن هذه الدورات لا تهدف فقط إلى رفع كفاءة العاملين في المؤسسات الإعلامية، بل تسعى كذلك إلى ترسيخ أسس الاحتراف والجودة، وتمكين المشاركين من اكتساب أدوات فعّالة في التحرير، والإعداد، والإنتاج الإعلامي، والتعامل مع الوسائط المتعددة.

 

وأشار إلى أن المركز يعمل على توفير بيئة تدريبية تفاعلية تسهم في تبادل الخبرات بين المشاركين، وتدعم بناء جيل إعلامي قادر على مواكبة التحديات، والإسهام في تطوير المحتوى المحلي، بما ينسجم مع رؤية دولة قطر في تعزيز مهنية الإعلام، والارتقاء بدوره ورسالته السامية في خدمة المجتمع.

شملت الدورة تطبيقات عملية عديدة داخل قاعات وأقسام المركز القطري للصحافة؛ حيث قام المتدربون بتنفيذ مهام تصوير حقيقية، من بينها إعداد صور قصصية وتغطيات قصيرة تحاكي ما يحدث في المؤتمرات الفعلية.

المركز القطرى للصحافة
جرائم ضد الصحفيين حول العالم ١٩ مارس ٢٠٢٤, ٠٧:٠٠ص

أكدت دولة قطر مسؤولية الدول...

المركز القطرى للصحافة
نساء غزة في يوم الأم العالمي.. شهيدات وأرامل وثَكَالَى ٢١ مارس ٢٠٢٤, ١٠:٠٠ص

تستقبل نساء غزة يوم الأم...

المركز القطرى للصحافة
كتائب إلكترونية لتخوين الصحفيين في غزة ٠٦ أبريل ٢٠٢٤, ٠٨:٠٠ص

تواصل الآلة الإعلامية الإسرائيلية حربها...