This is a notification message.
التعاون يشمل البرامج التدريبية والندوات والإصدارات والمبادرات.
د. إبراهيم النعيمي: الإعلام شريك أساسي في نشر ثقافة التعايش والحوار.
صادق العماري: اهتمام مشترك بقيم الحوار والتسامح واحترام الآخر.
وقّع المركز القطري للصحافة اتفاقية تعاون مع مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، بهدف تنسيق الجهود وتبادل الخبرات وتنظيم أنشطة مشتركة تعزز دور الإعلام في نشر ثقافة الحوار والتسامح والتعايش، وترسّخ احترام التنوع الديني والثقافي.
وقّع الاتفاقية كلٌّ من سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، رئيس مجلس إدارة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان، والسيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، وذلك بمقر مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في الحي الثقافي «كتارا».
وتتيح الاتفاقية للطرفين تنسيق الجهود والاستفادة من الإمكانات والخبرات المتاحة لديهما لتنفيذ أنشطة تخدم اهتماماتهما المشتركة بنشر قيم التسامح وقبول الآخر، وتعزيز مبادئ الحوار في مجالي الأديان والإعلام.
وتشمل مجالات التعاون المشاركةَ في الندوات والمعارض والمؤتمرات التي ينظمها كل طرف، وتبادل زيارات الباحثين والموظفين، بما يتيح تبادل الخبرات العلمية والعملية وتطوير مبادرات مشتركة.
وتتضمن الاتفاقية تنمية القدرات في مجالات الحوار بين الأديان، والدراسات المقارنة، ودراسات السلام، وتلاقي الحضارات، إلى جانب تعزيز دور الإعلام في نشر ثقافة الحوار واحترام التنوع الديني والثقافي.
ويتولى ممثلون عن المؤسستين متابعة تنفيذ مجالات التعاون، ووضع الخطط والبرامج المناسبة للأنشطة المقترحة، وتقييم نتائجها بما يضمن تحقيق الأهداف المشتركة.
رسالة إعلامية
وأكد الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي اعتزاز مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان بتوقيع الاتفاقية مع المركز القطري للصحافة، مشيراً إلى أنَّ التعاون يحقق فائدة متبادلة للطرفين، انطلاقاً من اهتمامهما المشترك بقيم التسامح والحوار.
وأوضح أن الاتفاقية تتيح الجمع بين خبرة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في قضايا الحوار بين الأديان والتعايش، وخبرة المركز القطري للصحافة في العمل الإعلامي والوصول إلى الجمهور.
وأشاد الدكتور النعيمي بدور المركز القطري للصحافة في خدمة القطاع الإعلامي، مؤكداً أهمية الاستفادة من خبراته في إيصال الرسائل التي يسعى مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان إلى نشرها، وترسيخ القيم والمبادئ التي يقوم عليها المجتمع العربي والإسلامي.
وأشار إلى أن تنظيم الندوات والبرامج التدريبية وإعداد المواد التوعوية المشتركة يمكن أن يسهم في تقديم قضايا الحوار والتعايش بلغة واضحة تصل إلى مختلف فئات المجتمع.
وأوضح أن العمل المشترك بين المؤسستين يمكن أن يسهم في تعزيز التفاهم المجتمعي، ويعكس صورة دولة قطر بوصفها دولة تعتز بهويتها الإسلامية، وتوفر في الوقت نفسه بيئة للتعايش واحترام أتباع الأديان والثقافات الأخرى.
وأكد أهمية تحويل مجالات التعاون الواردة في الاتفاقية إلى أنشطة عملية تعزز التواصل بين المؤسستين، وتدعم دور الإعلام في نشر ثقافة الحوار وقبول الآخر.
قيم مشتركة
وأكد السيد صادق محمد العماري أن الاتفاقية تفتح المجال أمام تعاون يجمع خبرة مركز الدوحة الدولي لحوار الأديان في قضايا الحوار والتعايش، وخبرة المركز القطري للصحافة في العمل الإعلامي وإيصال الرسائل إلى الجمهور.
وأشار إلى أن المركزين يشتركان في الاهتمام بقيم الحوار والتسامح واحترام الآخر، مؤكداً أن نشر هذه القيم مسؤولية تتطلب تكامل جهود المؤسسات المعنية بالحوار مع المؤسسات الإعلامية.
وشدد على حرص المركز القطري للصحافة على إيصال الرسائل المشتركة إلى مختلف فئات المجتمع، من خلال تنظيم المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية، وإعداد الكتب والأبحاث والنشرات التوعوية، إلى جانب تبادل الخبرات والمشاركة في الفعاليات المشتركة.
وأكد أهمية ترجمة مجالات التعاون إلى برامج عملية تسهم في تطوير مهارات العاملين في الصحافة والإعلام، وتتيح مساحة أوسع للنقاش حول دور وسائل الإعلام في بناء جسور التواصل والتفاهم بين المجتمعات