This is a notification message.

المركز القطري للصحافة يوقّع مذكرة تعاون مع وحدة دراسات الخليج

المركز القطرى للصحافة

 

فعاليات وبرامج تدريبية ودراسات مشتركة لخدمة الصحافة والإعلام.

 

المدير العام للمركز: ترجمة الشراكة إلى برامج ومبادرات عملية.

 

د. حيدر سعيد: الاستفادة من خبرات المركز في تدريب طلاب الصحافة.

التاريخ

٠٨ سبتمبر ٢٠٢٦

الوقت

١١:٣٩ص

وقّع المركز القطري للصحافة مذكرة تفاهم مع وحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات؛ بهدف تعزيز التعاون المشترك في المجالات الإعلامية والصحفية والبحثية، وتبادل الخبرات والمعارف، وتنظيم الفعاليات والبرامج التدريبية، وإعداد الدراسات والإصدارات المشتركة.

ووقّع المذكرة كلٌّ من السيد صادق محمد العماري، المدير العام للمركز القطري للصحافة، والدكتور حيدر سعيد، رئيس وحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية، وذلك بمقر المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات.

 

وأكد الجانبان أن مذكرة التفاهم تمثل إطاراً عملياً لشراكة تجمع بين الخبرة الصحفية والبحث العلمي، وتسهم في تطوير التدريب الإعلامي وتعزيز تبادل المعرفة والخبرات، مع الحرص على ترجمة بنودها إلى برامج ومشروعات وفعاليات مشتركة تخدم قطاعي الصحافة والإعلام، وتدعم الدراسات المتخصصة في الشأن الخليجي.

 

التعاون المؤسسي

أكد السيد صادق محمد العماري أن مذكرة التفاهم تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون المؤسسي في المجالات الإعلامية والصحفية والبحثية، والاستفادة من الخبرات والإمكانات المتوافرة لدى الجانبين، بما يخدم تطوير المشهد الصحفي والإعلامي في قطر ومنطقة الخليج.

وقال: تفتح المذكرة آفاقاً واسعة للتعاون في إعداد الدراسات والأوراق التحليلية التي تتناول القضايا الإعلامية والصحفية ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب تبادل الخبراء والاستشاريين والباحثين، والاستفادة من قواعد البيانات والمواد الأرشيفية والوثائق والمراجع والدراسات والمنشورات العلمية التي يمتلكها الطرفان.

 

وأضاف أن المركز القطري للصحافة يولي أهمية كبيرة لبناء شراكات فاعلة مع المؤسسات البحثية والأكاديمية، انطلاقاً من أهمية التكامل بين العمل الصحفي والبحث العلمي، لا سيما في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها قطاع الإعلام، وما تفرضه من ضرورة لتعزيز المعرفة المهنية وتطوير مهارات العاملين في المجال الصحفي.

وأوضح العماري أن التعاون لن يقتصر على الجانب البحثي، بل سيمتد إلى تنظيم الفعاليات والبرامج المشتركة، بما في ذلك الحلقات النقاشية وورش العمل والمنتديات والمؤتمرات والمحاضرات، فضلاً عن دعم المبادرات المشتركة، ولا سيما في مجال التدريب الصحفي.

 

الاستثمار في التدريب

وأشار المدير العام للمركز إلى أن الاستثمار في التدريب وبناء قدرات الصحفيين يمثل أحد المحاور الأساسية التي يحرص المركز على دعمها، مؤكداً أن التعاون مع المؤسسات البحثية المتخصصة يتيح للصحفيين الاستفادة من الخبرات العلمية والبحثية، ويسهم في إنتاج محتوى صحفي أكثر عمقاً، وقدرة على قراءة القضايا والتحولات التي تشهدها المجتمعات الخليجية وتحليلها.

وأكد أن مذكرة التفاهم تؤسس لتعاون مستدام ومنظم، من خلال المتابعة الدورية للمشروعات المشتركة، وتشكيل لجان مختصة بمتابعة تنفيذ ما يتم الاتفاق عليه، بما يضمن ترجمة الشراكة إلى برامج ومبادرات عملية تحقق قيمة مضافة للطرفين وللقطاعين الإعلامي والصحفي.

وشدد المدير العام للمركز على مواصلة العمل على توسيع شبكة شراكاته والتعاون مع الجهات البحثية والأكاديمية والمهنية، بما يعزز دوره في خدمة الصحافة والصحفيين، ويفتح مساحات أوسع للحوار وتبادل المعرفة والخبرات، ويسهم في مواكبة التحولات المتسارعة التي تشهدها الصحافة على المستويين المحلي والإقليمي.

 

العمل المشترك

وأكد الدكتور حيدر سعيد حرص وحدة دراسات الخليج والجزيرة العربية على تعزيز التعاون مع المؤسسات الخليجية والجهات المعنية بدراسات الخليج داخل دولة قطر وخارجها، مشيراً إلى أن الوحدة طرحت خلال الفترة الماضية عدداً من أفكار ومشروعات التعاون، ونجحت في بناء شراكات مع مجموعة من المؤسسات الأكاديمية والمهنية.

وقال إن توقيع مذكرة التفاهم مع المركز القطري للصحافة يأتي امتداداً لهذا التوجه، موضحاً أن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات يتابع منذ فترة نشاط المركز القطري للصحافة والدور الذي يضطلع به في خدمة القطاعين الإعلامي والصحفي.

وأضاف أن الحوارات التي جرت بين الجانبين كشفت عن مساحات واسعة للتعاون، لا سيما في مجالات الإعلام والصحافة الخليجية، وتنظيم الندوات والفعاليات المشتركة، والتدريب، إلى جانب إعداد الدراسات والإصدارات ذات الاهتمام المشترك.

وشدد الدكتور حيدر سعيد على حرص المركز العربي ألا تظل مذكرة التفاهم مجرد اتفاق مكتوب أو مناسبة لإعلان التوقيع، وإنما أن تتحول إلى برامج ومشروعات ملموسة، لافتاً إلى الاتفاق مع مسؤولي المركز القطري للصحافة على عقد لقاء عمل عقب التوقيع لبحث آليات التنفيذ، وتحديد مجموعة من الفعاليات والمبادرات التي يمكن البدء في تنفيذها، سواء عبر الندوات والبرامج التدريبية أو الإصدارات والمشروعات المشتركة.

 

وأشار إلى أن أحد المسارات المهمة للتعاون يتمثل في الاستفادة من الخبرات المهنية للمركز القطري للصحافة في دعم الجانب التطبيقي والتدريبي لطلاب الإعلام والصحافة في معهد الدوحة للدراسات العليا، بما يسهم في ربط المعرفة الأكاديمية بالممارسة المهنية.

وأكد أن مذكرة التفاهم تمثل بداية لشراكة أوسع بين الجانبين، تستهدف تبادل الخبرات وتطوير المبادرات التي تخدم قطاعي الإعلام والصحافة، وتعزز الاهتمام بالدراسات الخليجية.