This is a notification message.
الإعلامية سارة رشيد:
- تشجيع الأسرة دعم شغفي بالصحافة والعمل بالإعلام.
- العمل الميداني يحتاج سرعة في إنجاز التقارير ونقل الأخبار.
- غياب التدريب والوعي بالمهنة وراء عزوف القطريات عن العمل الإعلامي.
- استقطاب الجيل الجديد للإعلام يبدأ من المؤسسات التعليمية والإعلامية.
- إطلاق لقب "إعلامي" على صانع المحتوى.. مخالف لطبيعة المهنة.
مدير عام المركز:
- باقة من الخدمات والخصومات المميزة لحاملي عضوية المركز.
- مزايا جديدة قريباً تعكس حرص المركز على دعم الصحفيين.
استضاف المركز القطري للصحافة، الإعلامية والصحفية القطرية سارة رشيد مراسلة قناة الجزيرة، وذلك خلال الجلسة الحادية عشرة لـ"مقهى الصحافة"، التي أقيمت تحت عنوان: "الصحافة بين الحقائق والمخاطر"، بقاعة الأستاذ عبدالله بن حسين النعمة، بحضور عدد من الصحفيين والإعلاميين والمهتمين بالصحافة القطرية.
أدارت الجلسة الإعلامية أمل عبدالملك، التي استعرضت رؤية "مقهى الصحافة" في تسليط الضوء على المواهب الإعلامية الوطنية، وفتْح آفاق الحوار بينهم وبين الجمهور، للتعرف على رؤيتهم تجاه العديد من القضايا.
وألقت الضوء على مسيرة المراسلة الميدانية سارة حسن رشيد، التي قدمت العديد من البرامج الإذاعية، ثم انتقلت للعمل كمقدمة لبرنامج "مرآة الصحافة" بقناة الجزيرة، بالإضافة إلى العديد من التغطيات الميدانية في مختلف المناسبات.
وأشادت بدور ضيفة الجلسة التي بدأت تجربتها من شغف مبكر وإصرارٍ عميق على تقديم البعد الإنساني في التغطيات الميدانية، لتمضي بثبات حاملةً رؤية تُبرز حقيقة الصحافة كمنبر للوعي والمسؤولية، مما جعلها نموذجاً يحتذى في مهنة تتطلب الكثير من الجهد والشغف.
من جانبها، نسبت الإعلامية سارة رشيد الفضل لوالديها فيما وصلت إليه؛ مشيرة إلى أنهما شجعاها على دراسة الإعلام، وعززا شغفها باللغة العربية، حيث بدأ يتكون شغفها وحبها للإعلام منذ صغرها عندما أخذها والدها الناقد الدكتور حسن رشيد برفقته في زيارة لأستوديو إذاعة قطر، كما كان له الفضل في بلور أفكارها للمضي نحو تحقيق حلمها.
وأكدت أنها منذ الصغر لديها شغف بالوقوف أمام الميكروفون، واستمر ذلك الشغف حتى أنهت المرحلة الثانوية، ثم دراسة الإعلام في جامعة قطر، وبعد تخرّجها عملت معدة ومذيعة في برنامج "الشرطة معك" في إذاعة قطر.
واقع الإعلام
وأشارت إلى أن الإعلام اليوم لم يعد بنفس قوته في السابق؛ فقد كانت وسائل الإعلام والصحف هي المرجع الأساسي للأخبار، وكان تأثير الصحف والإذاعة والتلفزيون في كثير من الأوقات سبباً في تغيير الأحداث وتشكيل الرأي العام، بما يصب في مصلحة الفرد أو المجتمع.
وقالت: وسائل الإعلام التقليدية أصبحت مجرد ناقلة للأحداث والأخبار، دون إحداث تغيير فعلي، وفي ظل هذا التغير أصبح المراسل الصحفي يواجه ضغطاً كبيراً؛ فطبيعة العمل الميداني تتطلب سرعة عالية في إنجاز التقارير ونقل الأخبار، وهذا الضغط قد يؤثر أحياناً على دقّة التفاصيل، أو على اكتمال المعلومة، وهنا يبرز السؤال: كيف يمكن تحقيق التوازن بين السرعة والمصداقية؟
غياب الفرص
وأرجعت الصحفية سارة رشيد سبب عزوف الشابات القطريات عن دخول المجال الصحفي- خصوصاً العمل الميداني- إلى غياب الوعي الحقيقي بطبيعة المهنة، وتعدد تخصصاتها، فالبعض يخلط بين دراسة الإعلام وبين الظهور كمذيع، بينما في الواقع الصحافة هي منظومة واسعة تتطلّب مهارات لغوية وثقافية ومهنية، لا تقل أهمية عن الظهور أمام الكاميرا.
وبينت أن محدودية حضور المراسلات القطريات في القنوات الكبرى خلال السنوات الماضية، لا يعكس غياب الكفاءات، بل غياب الفرص التدريبية التي تمكن الشابات من خوض العمل الميداني بثقة، وأضافت أن التجربة العملية هي الأساس في تكوين الصحفي، كما أن امتلاك الصوت الجيد أو القدرة على الحوار لا يكفي دون امتلاك مصادر موثوقة ومعرفة مهنية ووعياً بأدوات العمل الصحفي.
وأكدت على أن تشجيع الجيل الجديد يبدأ من المؤسسات التعليمية والإعلامية معاً من خلال دمج الطالبات في غرف الأخبار، وفي مواقع التغطية ومنحهن فرصاً حقيقية لاكتساب الخبرة الميدانية، كما شددت على أن بناء مراسلات قطريات قادرات يبدأ بتصحيح المفاهيم، وتوفير التدريب، وتعزيز الثقة؛ ليكون حضور المرأة القطرية في الصحافة امتداداً طبيعياً لمسيرة التطور الإعلامي في الدولة.
الصحفي والمؤثر
وتوقفت الصحفية سارة رشيد عند مسألة الخلط المتزايد بين مفهوم الإعلام والصحافة من جهة، وبين صناع المحتوى على منصات التواصل من جهة أخرى، معتبرة أن هذا الخلط أضعف البنية المهنية للمجال الإعلامي.
وقالت: ظهور أشخاص يحملون مسمى "ناشط اجتماعي" أو "المؤثر" أو "صانع محتوى"، للحديث باسم الإعلام خلق حالة من الالتباس لدى الجمهور.. فالإعلام ليس مجرد حضور اجتماعي أو شهرة رقمية، بل هو تخصص قائم على مهارات ومعايير مهنية يجب أن يُتقنها من يمارسها.
وأضافت: إطلاق لقب "إعلامي" لمجرد الظهور في مواقع التواصل أو امتلاك عدد كبير من المتابعين، هو مخالف لقواعد المهنة؛ فالإعلامي هو من يعمل داخل مؤسسات إعلامية معتمدة، سواء في الإذاعة، أو التلفزيون، أو الصحافة المكتوبة، ويمتلك أدوات التحرير والبحث وكتابة الأخبار ونقلها بدقة ومسؤولية، أما صانع المحتوى، فلا يمتلك المؤهلات أو المعرفة أو المسؤولية الأخلاقية لما يقدمه.
وأوضحت أن تأثير صناع المحتوى اليوم يصل إلى فئات عمرية صغيرة من 13 إلى 20 عاماً، وهي فئة شديدة الحساسية تجاه المعلومة، مما يجعل الخطر مضاعفاً إذا قُدّمت لها معلومات بلا وعي مهني، أو رقابة ذاتية.
وقالت: أن تكون مؤثراً يعني أنك تؤثر في حياة أشخاص قد يصدقون ما تقول، وهنا تكمن الخطورة؛ فليس كل من يذهب إلى مطعم أو يروي تجربة شخصية، يصبح قادراً على تشكيل وعي الجمهور.
وأوضحت أن المسؤولية تقع على المؤسسات الإعلامية والتعليمية معاً من خلال الاستثمار في تدريب الإعلاميين، وإعادة تعريف الأدوار المهنية بدقة، ومنح كل شخص المكان الذي يستحقه، مؤكدة على أن الإعلام مسؤولية قبل أن يكون شهرة، وأن من يمارس تأثيراً على الناس دون تأهيل، أو إدراك أمانة الكلمة قد يحاسب يوماً ما على ما قدمه، مشددة على أهمية الوعي بخطورة نشر المعلومات عبر منصات التواصل دون مسؤولية واضحة.
الإعلام الرقمي
وتطرقت في حديثها إلى التحوّل المتسارع نحو الإعلام الرقمي وتأثيره المباشر على الممارسة الصحفية، مبينة أن الرقمنة باتت اليوم واقعاً يفرض نفسه على كل العاملين في الحقل الإعلامي، وأصبح هذا التحول يهدد أحياناً مكانة الكتابة الصحفية والإنتاج المرئي التقليدي لصالح محتوى سريع، متداول وغير خاضع للرقابة المهنية.
وأضافت: التطور المتسارع في أدوات الذكاء الاصطناعي، يجعل الحاجة ملحة إلى إيجاد منصات مهنية مخصصة للصحفيين تعمل بالذكاء الاصطناعي، ولكن ضمن إطار معرفي موثوق، قائلة:" اليوم نرى منصات كثيرة مبنية على تقنيات الذكاء الاصطناعي، لكني أتمنى أن تكون هناك منصة إعلامية حقيقية ذات قاعدة معرفية تعود لها الأجيال الجديدة، تحتوي على تاريخ الصحافة وتعريفاتها وتطورها ومرجعياتها، ونحتاج قاموساً إعلامياً رقمياً نثق به، لا أن نأخذ معلوماتنا من محركات بحث قد لا تكون دقيقة."
وحذرت من أن غياب الرقابة على المحتوى الرقمي، قد يضاعف من خطورته؛ حيث تنتشر معلومات بلا تدقيق، وتُتخذ قرارات بناءً على محتوى مصنوع آلياً، وأشارت إلى أن مستقبل المهنة يتطلب أن يكون الذكاء الاصطناعي أداة مساندة لا بديلة عن الصحفي.
وأكدت على ضرورة التكامل بين الإعلام التقليدي والرقمي، معتبرة أنه من غير الواقعي أن تحل المنصات الرقمية بالكامل محل التلفزيون أو الصحافة التقليدية؛ لأن جوهر العمل الصحفي ما يزال قائماً على نقل الحقيقة، كما هي، عبر مراسلين وصحفيين مهنيين، يمتلكون القدرة على التحقق والسرد، ونقل الحدث من أرض الواقع.
مسؤولية إعلامية
وأوضحت الإعلامية سارة رشيد، أن جوهر الصحافة هو الإنسانية.. فالصحافة رسالتها الأساسية نقل الحقيقة وخدمة المجتمع، فهي مهنة إنسانية قبل كل شيء تأخذ من وقت ومشاعر وطاقة الإعلامي؛ لصناعة قصص إنسانية تعبر عن هموم وتطلعات المجتمع.
البعد الإنساني
وأشارت إلى أن البعد الإنساني في العمل الصحفي قد يكون الجزء الأكثر تأثيراً على الصحفي نفسه؛ إذ يتعامل يومياً مع ضغوط متلاحقة وتحديات نفسية لا يمكن تجاهلها.
وعلى الرغم من أنها ترى أن صحفيي مناطق الحروب والكوارث يعيشون ظروفاً قاسية، فإنها تذكر بأن كل الصحفيين مهما اختلفت مواقعهم يتعرضون لأعباء نفسية مستمرة نتيجة السرعة في نقل الخبر، وتكرار الأحداث، وطبيعة العمل التي لا تتوقف، والضغط المهني الذي يتعرضون له، مؤكدة على أن سلامة الصحفيين وصحتهم النفسية يجب أن تكون من أولويات جميع المؤسسات الإعلامية.
وأضافت: كل صحفي يحمل هم المهنة ومسؤوليتها، نحن نتعب ونرى زملاء فقدوا أحبتهم أو فُقدوا هم أنفسهم في ميادين العمل، ولكن رغم ذلك تبقى الصحافة مهنة رسالتها نبيلة، واستذكرت من رحل من الزملاء الصحفيين الذين يعملون في مناطق النزاعات، مؤكدة أن من بقي يحتاج إلى صحة وقوة؛ ليواصل حمل الحقيقة وإيصالها بأكمل صورة.
الإعلام العربي
وأشادت بما حققته قناة الجزيرة من إنجازات كونها أول قناة عربية تصل لمستوى عالمي رفيع ينافس جميع القنوات العالمية الأخرى، وأعربت عن أسفها لما يشهده المشهد الإعلامي العربي عموماً من فترات تراجع؛ نتيجة فقدان الكفاءات البشرية، وسيطرة المحتوى الرقمي غير المنضبط، ودعت إلى ضرورة إعادة تعريف مفاهيم الإعلام ورسائله، وإعادة تمكين الإعلاميين المهنيين؛ ليعودوا إلى الواجهة بعدما تراجع حضورهم لصالح شخصيات من منصات التواصل الاجتماعي، لا تمثل الإعلام الحقيقي.
وشددت على أن مستقبل التلفزيون أو الإذاعة لا يمكن الجزم به، ولكن وجود منصات جديدة لا يعني إلغاء الحاجة إلى إعلاميين مؤهلين، بل يتطلب ضخ دماء جديدة، وتوسيع الاستثمار في الكوادر المهنية؛ فالاستثمار في الإعلام ليس رفاهية، بل ضرورة لحماية المهنة من التشتت، خصوصاً في ظل ما تفرضه المؤسسات من خطوط حمراء يجب احترامها، مقابل خطوط يجب أن يضعها الإعلامي لنفسه من منطلق المصداقية والحياد.
كما أكدت على أن المعالجة المهنية للخبر سواء كان متعلقاً بالشأن القطري، أو بأي دولة أخرى يستلزم الموضوعية الكاملة، وهو ما تعتبره خطاً أحمر في عملها، مشددة على أن للرأي الشخصي مكانه الخاص، ويجب أن يُفرّق بين الرأي المهني والرأي الخاص، وأن تُدار حسابات التواصل الاجتماعي بحذر؛ لأنها لم تعد فضاءات شخصية بالكامل، بل منصات عامة قد يؤخذ ما ينشر فيها باعتباره موقفاً يمثل المؤسسة أو الإعلامي المهني ذاته، والصحفي المحترف يدرك الفرق بين التعبير عن الرأي الشخصي، وإيصال الخبر أو المعلومة بدقة ومسؤولية.
تحديات ونجاح
وأكدت الإعلامية سارة رشيد أن العمل الميداني بالنسبة لها كامرأة قطرية في قطر بشكل عام كان سهلاً، وساعدها في العديد من النواحي، ولكن الصعوبة تكمن في استخدامها اللغة الفصحى بشكل دائم، خصوصاً أنها لم تعتد التحدث بها بشكل يومي، بالإضافة إلى العمل الميداني نفسه؛ فبعض المهام تتطلب منها العمل تحت الشمس في حرارة أربعين أو خمسين درجة مئوية، والظهور بثبات وهدوء أمام الكاميرا، أو تغيير أماكن التصوير في اللحظات الأخيرة، أو العمل في أوقات مختلفة.
وقالت: كنت أركض أحياناً بعباءتي وأدواتي لأصل في اللحظة المناسبة، رغم حرصي الدائم على مظهري كامرأة، وهذا كان يضيف صعوبة إضافية إلى التجربة، وأضافت: ورغم أن صعوباتنا ليست بمستوى الزملاء الذين يغطون الحروب والكوارث، فإن لكل منا تجربته الخاصة، وتجربتي كانت مليئة بالتحديات، ولكنها أيضاً كانت حافلة بالشغف، والرغبة في أن أؤدي دوري كما يجب.
الصحافة الميدانية
كما تحدثت عن تجربتها كأول امرأة قطرية دخلت مجال الصحافة الميدانية، مشيرة إلى الصعوبات والتحديات التي واجهتها في بداياتها، خصوصاً فيما يتعلق بتجاوز التحيزات والمقارنات القائمة على الجنسية أو الجنس، قائلة: "عندما بدأت العمل مراسلة في قناة الجزيرة، شعرت أحياناً أن وجودي محل تساؤل، وأن عليّ أن أثبت جدارتي ليس لكوني قطرية فحسب؛ بل لأني أستحق أن أكون في هذا المجال من خلال عملي ومهاراتي."
الفرصة والتدريب
وأوضحت أنها واجهت مواقف جعلتها تتساءل عن مدى قبولها بين الزملاء إلا أنها حرصت على التركيز على أدائها وإثبات قدراتها المهنية بعيداً عن أي مقارنات أو تحيزات، وأكدت على أنها وصلت إلى ما هي عليه الآن بجهدها ومحاولاتها وشغفها؛ فلم تترك أي فرصة للتدريب أو التعلم إلا واستفادت منها، والتحقت بجميع الدورات المتاحة في معهد قناة الجزيرة منذ 2015 وحتى 2018، وعملت على بناء شبكة علاقات مهنية قوية، وحرصت على دخول الميدان الإعلامي عبر استحقاقها المهني، لا عبر أي امتيازات خارجية.
وأكدت أن المرأة في قطر اليوم تستطيع أن تصل إلى أعلى المناصب، وتدير مؤسسات إعلامية عالمية إذا توفرت لها الفرصة والتدريب والبيئة المهنية الداعمة، وترى أن نجاحها الشخصي يثبت أن الجدارة والكفاءة يجب أن تكونا معيار التقييم وليس الجنس أو الانتماء، وأن كل امرأة طموحة في مجال الإعلام يمكن أن تحقق إنجازات بارزة على الصعيدين الإقليمي والعالمي متى ما استثمرت إمكاناتها ومهاراتها بشكل منهجي.
وأشادت الإعلامية سارة رشيد بالزميلات الصحفيات اللاتي يعملن في مناطق النزاع، وأكدت قدرتهنّ على تجاوز الصعوبات التي تواجههنّ حتى في ظل الظروف القاسية والتحديات، خصوصاً في مناطق النزاع باستهدافهنّ شخصياً، أو استهداف عائلاتهنّ، أو الاعتداء عليهنّ بمختلف الطرق، وكل ذلك لم يمنعهنّ من التقدم وممارسة عملهنّ، وإيصال الرسالة على الوجه الأكمل.
مزايا العضوية
وفي ختام الجلسة، شدّد الأستاذ صادق محمد العماري، مدير عام المركز القطري للصحافة، على التزام المركز الثابت بدعم الصحفيين بمختلف فئاتهم داخل دولة قطر، وتمكينهم عبر إتاحة مساحات حقيقية للتطوير المهني، وصقل الخبرات العملية، بما يعزز حضورهم في ميدان العمل الإعلامي، ويرتقي بأدائهم إلى مستويات أكثر احترافية.
وأكد أن المركز لا يكتفي بالدعم المعرفي والمِهني فحسب، بل يسعى كذلك إلى توفير باقة واسعة من الخدمات الصحية، إلى جانب عروض وخصومات مميزة في المطاعم ومراكز التسوّق والصالات الرياضية، فضلاً عن تخفيضات على السيارات ومزايا على خدمات الصيانة بالوكالات، لافتاً إلى أنّ المرحلة المقبلة ستشهد الإعلان عن مزايا إضافية تعكس حرص المركز على توفير بيئة متكاملة تُقدّر جهود الصحفيين، وتلبّي احتياجاتهم المتجددة.