This is a notification message.

دويتشه فيله : حرية الصحافة تتراجع عالمياً

تقارير > ٠٦ مارس ٢٠٢٥, ١٠:٠٠ص
المركز القطرى للصحافة
  • A-
  • A+

أكد تقرير للمؤسسة الإعلامية الألمانية الخارجية «دويتشه فيله»، تراجع حرية الصحافة عالمياً؛ بسبب سلسلة من الإجراءات التي اتخذتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضد الصحافة، والتي شملت إلغاء وزارة الخارجية للاشتراكات الصحفية، وتقليص دور وكالةUSAID» » التي كانت تدعم الإعلام المستقل في الدول التي تفتقر إلى حرية الصحافة.

 

ونوه التقرير بمؤشر حرية الصحافة الذي نشرته منظمة "مراسلون بلا حدود"، ويظهر الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون، بالإضافة إلى الأطر السياسية والقانونية والاقتصادية والاجتماعية التي يعملون ضمنها. وفي عام 2024، أظهرت النتائج تراجعاً في حرية الصحافة عالمياً، حيث تم تصنيف 8 دول فقط، معظمها في شمال أوروبا، على أنها تتمتع بحرية صحافة "جيدة"، ورغم تصدر الدول الإسكندنافية هذا المجال، فهي أيضاً ليست خالية من التحديات.

 

وقالت إينا بافسيك، مسؤولة المناصرة في المركز الأوروبي لحرية الصحافة والإعلام (ECPMF) لـ DW دويتشه فيله : " لا توجد دولة محصنة ضد الضغوط على الصحفيين، ويجب أن نبقى دائماً يقظين."

 

ما الذي يهدد حرية الصحافة؟

أوضح تقرير «دويتشه فيله» أن التهديدات التي تواجه الصحفيين لا تقتصر على العنف الجسدي فقط، ففي النصف الأول من عام 2024، كانت 12% من الهجمات جسدية، بينما كان ربعها بسبب الرقابة، وثلثها هجمات لفظية مثل التهديدات والترهيب. وأشار إلى تزايد الهجمات عبر الإنترنت، مثل حملات التشهير والتزييف، خاصة ضد الصحفيات، حيث يتعرضن لتهديدات بالكراهية تستهدفهن وأفراد عائلاتهن. وفي الولايات المتحدة الأمريكية، أظهرت البيانات أن عام 2024 شهد ثالث أكبر عدد من الهجمات على الصحافة منذ عام 2017، ما يعكس تصاعد التحديات التي تواجه الإعلام في مختلف أنحاء العالم.

اغتيال الصحفيين

ولفت التقرير إلى أن الصحفيين في مناطق الصراع يواجهون خطراً كبيراً، حيث شهدت وفيات الصحفيين في عام 2024 زيادة ملحوظة، مع ارتفاع الأعداد بشكل مستمر منذ عام 2021.  ونوه بأنه في العام الماضي 2024، زادت عمليات القتل بنسبة 22%، مقارنة بعام 2023.

وخلال عدوانه على قطاع غزة الذي امتد 15 شهرًا وحصد أرواح 206 من الصحفيين والصحفيات، قام الاحتلال الإسرائيلي باعتقال أكثر من 20 صحفياً من غزة، وفق مصادر رسمية. وأوضح التقرير أن الجيش الإسرائيلي كان مسؤولاً عن معظم هذه الوفيات، وكان معظم القتلى من الفلسطينيين.

سجن الصحفيين

كما أظهرت البيانات زيادة في حالات سجن الصحفيين منذ عام 2000، ووجدت لجنة حماية الصحفيين أنه في بداية ديسمبر 2024، كان هناك 361 صحفياً مسجوناً، وأكثر من نصف هؤلاء الصحفيين موجودون في الصين،  والأراضي الفلسطينية المحتلة، وميانمار، وبيلاروسيا، وروسيا، ومعظمهم متهمون بانتهاك قوانين الدولة.  

أمريكا تعادي الصحافة

تدهورت حماية الصحفيين في العالم، وزادت التهديدات التي تجبرهم على ممارسة الرقابة الذاتية، أو تجنب كتابة تقارير مهمة تخدم المجتمع. وتم رصد مثل هذه التأثيرات مؤخراً في الولايات المتحدة، حيث يشتهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بعدائه المستمر لوسائل الإعلام التقليدية.

فقد وصف الصحافة سابقاً بأنها "عدو الشعب"، وفي تجمع انتخابي عام 2024، أشار إلى الصحفيين، وقال إنه "لن يمانع كثيراً" إذا اضطُر قاتل محتمل إلى إطلاق النار عليهم للوصول إليه، بعد أن نجا من محاولتي اغتيال سابقتين. واتخذ الرئيس الأمريكي إجراءات قانونية ضد صحفيين ووسائل إعلام، حيث رفع دعاوى ضد عدة شركات إعلامية. حيث إن هذه الإجراءات، إلى جانب منع وكالة أسوشيتد برس من استخدام اسم "خليج المكسيك" بسبب رفضها تسميته "خليج أمريكا"، جعلت وكالات الأنباء تتجنب تغطية بعض المواضيع خوفاً من العقاب.

المركز القطرى للصحافة
جرائم ضد الصحفيين حول العالم ١٩ مارس ٢٠٢٤, ٠٧:٠٠ص

أكدت دولة قطر مسؤولية الدول...

المركز القطرى للصحافة
نساء غزة في يوم الأم العالمي.. شهيدات وأرامل وثَكَالَى ٢١ مارس ٢٠٢٤, ١٠:٠٠ص

تستقبل نساء غزة يوم الأم...

المركز القطرى للصحافة
كتائب إلكترونية لتخوين الصحفيين في غزة ٠٦ أبريل ٢٠٢٤, ٠٨:٠٠ص

تواصل الآلة الإعلامية الإسرائيلية حربها...