This is a notification message.
مكن الأمن السوري، من إلقاء القبض على معين درغام، وهو صحفي يمثل واحداً من أذرع التضليل الإعلامي لنظام بشار الأسد،وكان يدير "المركز الإذاعي والتلفزيوني" في حمص، واشتهر بالتجول وسط جثث القتلى في حمص. وأفاد مراسل التلفزيون العربي، بأن القبض على معين درغام، جاء بتهمة ارتكاب جرائم مع النظام السابق، والذي كثيرًا ما ظهر وهو يرتدي زيًا عسكريًا لقوات النظام السابق. ويأتي توقيف درغام ضمن ملاحقة السلطات الجديدة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق السوريين، منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من ديسمبر 2024. ويتهم درغام بارتكاب انتهاكات جسيمة خلال تغطية عدد من المعارك التي كان فيها لسان حال النظام، ودافع عنه وعما يرتكبه من أفعال حينها على مختلف القنوات التلفزيونية التي ظهر بها. وبعد إسقاط نظام الأسد في ديسمبر الماضي، كان درغام من بين الأسماء الإعلامية التي طالب الناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي بمعاقبتها ومحاسبتها عما اقترفته من أعمال. ولاقى الإعلان عن خبر توقيف درغام تفاعلاً كبيراً على وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في سوريا، حيث عبّر كثيرون عن ابتهاجهم لتوقيف واحد من رموز نظام الأسد. وظهر درغام، حينما كان مراسلًا للتلفزيون الرسمي التابع للنظام السابق، وهو يتجول عام 2014 بين جثث قتلى في أحياء حمص المحاصرة آنذاك، وقال: "لقد تم القضاء على أعداد كبيرة من الإرهابيين داخل إحدى الكتل السكنية.. نحن نشاهد جثث الإرهابيين المرتزقة". وتعود الواقعة إلى الثامن من يناير 2014 حينما بدأت فصائل سورية معارضة من أحياء حمص المحاصرة تنفيذ عملية تسلل في اتجاه منطقة المطاحن وحي القصور بالمدينة لإدخال الغذاء إلى أحياء حمص المحاصرة من قبل قوات النظام السابق، وفتح طريق إمداد نحو ريف حمص الشمالي، إلا أن العملية فشلت حينها.
تستقبل نساء غزة يوم الأم...
تواصل الآلة الإعلامية الإسرائيلية حربها...