This is a notification message.

المركز القطري للصحافة يدين حملات التضليل الإسرائيلية ضد المساعدات القطرية لغزة

بيانات المركز > ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦, ٠٨:٠٠ص
المركز القطرى للصحافة
  • A-
  • A+

يدين المركز القطري للصحافة، بأشد العبارات الحملات، الإعلامية المضللة والتقارير التي تروّج لها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية، والتي تستهدف تشويه المساعدات الإنسانية القطرية المقدمة إلى الشعب الفلسطيني الشقيق في قطاع غزة، وتقديم روايات تفتقر إلى الموضوعية والتوثيق، في محاولة واضحة لطمس الحقائق وصرف الأنظار عن الكارثة الإنسانية التي يعيشها المدنيون في القطاع.

 

ويؤكد المركز أن تكرار الادعاءات غير الموثقة، سواء عبر وسائل الإعلام أو من خلال تصريحات بعض الشخصيات السياسية الإسرائيلية، لا يحوّلها إلى حقائق، ولا ينتقص من ثبات الموقف القطري الداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة، ولا من الجهود الإنسانية التي تقوم بها دولة قطر على مدى سنوات للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق وأهالي غزة المحاصرين .

 

ويشير المركز إلى أن المساعدات القطرية إلى غزة ارتبطت بآليات معلنة ومنظمة، وبالتنسيق مع الأمم المتحدة والجهات المعنية، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها.

 

وقد أكدت الأمم المتحدة في آلياتها الخاصة بالمساعدات إلى غزة أهمية التحقق من الشحنات ومتابعتها وضمان وصولها إلى المدنيين، فيما تواصل دولة قطر تقديم مساعدات إنسانية للقطاع بالتعاون مع الأمم المتحدة، كان أحدثها الاتفاق المعلن في سبتمبر 2026 لتوفير نحو 1.3 مليون لتر من الوقود لدعم القطاع الصحي والعمليات الإنسانية الأساسية.

ويرفض المركز بصورة قاطعة محاولات خلط المساعدات الإنسانية الموجهة إلى المدنيين بأي ادعاءات سياسية أو أمنية لا تستند إلى أدلة موثوقة، مؤكداً أن العمل الإنساني يجب أن يظل بعيداً عن التوظيف السياسي، والتضليل الإعلامي.

ويعتبر المركز أن تكرار هذه المزاعم، خصوصاً في سياق السجالات السياسية الداخلية في إسرائيل، يمثل توظيفاً خطيراً للإعلام في الصراعات السياسية، ومحاولة لإعادة صياغة الوقائع بما يخدم روايات سياسية رخيصة على حساب الحقيقة وحق الجمهور في الحصول على معلومات دقيقة وموثوقة.

ويشدد المركز على أن المسؤولية المهنية والأخلاقية لوسائل الإعلام لا تتوقف عند نقل الادعاءات، وإنما تفرض عليها التحقق منها، والبحث عن مصادرها، ومقارنتها بالوثائق والبيانات الرسمية والمصادر المستقلة، وعدم منح الروايات غير المثبتة مساحة تتحول معها الادعاءات إلى ما يشبه الحقائق.

 

ويدعو المركز القطري للصحافة المؤسسات الإعلامية العربية، والنقابات والاتحادات الصحفية العربية، والهيئات المهنية المعنية بحرية الصحافة، إلى الاضطلاع بدورها في مواجهة حملات التضليل الإعلامي، وتفنيد الروايات الكاذبة والمعلومات غير الموثقة، وكشف التناقضات والانتقائية في تناول المساعدات الإنسانية الموجهة إلى الشعب الفلسطيني.

ويحث المركز غرف الأخبار ووسائل الإعلام العربية على تكثيف العمل الصحفي المهني القائم على التحقق من المعلومات، والاستناد إلى الوثائق والمصادر الأولية، وإبراز الحقائق الميدانية والإنسانية بعيداً عن الحملات الدعائية، بما يحول دون تحويل الإعلام إلى أداة لتبرير الانتهاكات أو التغطية على معاناة المدنيين.

ويؤكد المركز أن مواجهة التضليل لا تكون بتضليل مضاد، وإنما بصحافة مهنية تستند إلى الأدلة والوثائق، وتضع الحقائق أمام الرأي العام، وتمنح الجمهور القدرة على التمييز بين المعلومة الموثقة والادعاء السياسي.

 

ويشدد المركز على أن الحملات الإعلامية المضللة لن تحجب حقيقة الاحتياجات الإنسانية الهائلة في قطاع غزة، ولن تنتقص من أهمية المساعدات المقدمة للمدنيين. وقد أكدت الأمم المتحدة مراراً ضرورة ضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة ودون عوائق إلى السكان المدنيين في القطاع.

ويجدد المركز القطري للصحافة التأكيد على أن الصحافة المهنية لا ينبغي أن تكون منصة لترويج الادعاءات غير الموثقة، بل أداة لكشفها وتمحيصها ووضعها في سياقها الصحيح.

 

المركز القطرى للصحافة
المركز القطري للصحافة يُدين ارتكاب الاحتلال لمجزرة مروعة في رفح ١٢ فبراير ٢٠٢٤, ٠٧:٠٠ص

في ضوء التحركات العسكرية الإسرائيلية...

المركز القطرى للصحافة
المركز القطري للصحافة يطالب المجتمع الدولي بحماية الصحفيين في غزة ٢٤ مارس ٢٠٢٤, ٠٨:٠٠ص

 يجدد المركز القطري للصحافة إدانته لقيام قوات...